محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1184
جمهرة اللغة
أبواب الخماسي وما لحق بها بحرف من حروف الزوائد باب الفَرَزْدَقة : الخبزة الغليظة . و الهَمَرْجَل : الخفيف السريع من كل شيء . و الشَّمَرْدَل : الطويل . قال الراجز « 1 » : قد قَرنوني بامرئٍ شِناقِ * شَمَرْدَلٍ يابسِ عظمِ الساقِ و الدَّلَهْمَس : الجريء الماضي على الليل . قال الراجز « 2 » : صَبَّح حَجْراً من مِنًى لأربعِ * دَلَهْمَسُ الليلِ بَرودُ المَضْجَعِ قوله : بَرود المَضْجع ، أي مَضْجَعه أبداً بارد لأنه لا ينام عليه . و الجَلَنْفَع : الجافي الخَلق الغليظُه « 3 » . قال الراجز « 4 » : أين الشِّظاظانِ وأين المِرْبَعَهْ * وأين وَسْقُ الناقةِ الجَلَنْفَعَهْ الوَسْق : وزن خمس مائة رِطل ؛ أراد : أين وِقْرُها الذي يُحمل عليها . و العَلَنْكَد : الصلب الشديد . و العَرَنْدَل : الطويل . و الخَبَرْنَج : الحَسَن الغذاء . ويُلحق بهذا الباب ما جاء على فَعَلَّل [ عَدَبَّس ] بعير عَدَبَّس : شديد الخَلْق شرس الخُلُق . [ هَمَلَّع ] وبعير هَمَلَّع : سريع السير . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » : سَمامٌ نَجَت منها المَهارَى وغُودرت * أراحيبُها والماطِليُّ الهَمَلَّعُ سَمام ، الواحدة سَمامة : ضرب من الطير ، شبّه الإبل بها ؛ وربما سُمّي الذئب هَمَلَّعاً ؛ والماطِليّ : منسوب إلى ماطِل ، وهو فحل معروف ، وقال قوم : بل هو الذي يماطل ويطاول في السير ولا يعطي كلّ ما عنده . وربما قيل : مشيٌ هَمَلَّع ، إذا كان سريعاً ، يُجعل صفة للمشي . وقال مالك بن حَريم الهَمْدانيّ ( طويل ) « 6 » : قُوَيْرِحُ سَبْعٍ أو ثمانٍ ترى لها * إذا اعرورتِ البيداءُ مَشْياً هَمَلَّعا « 7 » يصف فرساً . و الحَقَلَّد : البخيل الضيّق ، ويقال للسيّء الخُلق أيضاً . و عَضَمَّز : نحوه . و عَجَنَّس : صلب شديد . وأنشد ( رجز ) « 8 » : كم قد حَسَرْنا بازلًا عَجَنَّسا
--> ( 1 ) الصحاح واللسان ( شنق ) . ( 2 ) تهذيب الألفاظ 172 ، والمعاني الكبير 590 ، والمخصَّص 3 / 58 . ( 3 ) ط : « الصلب الشديد » . ( 4 ) سبق إنشاد البيتين ص 317 ؛ وفيه : « هات » بدلًا من « أين » في المواضع الثلاثة . ( 5 ) البيت لذي الرمّة ، كما سبق ص 926 . ( 6 ) لم أجده في أصمعيته التي مطلعها ( ص 62 ) : جزعتَ ولم تجزع من الشيب مَجْزَعا * وقد فاتَ رِبعيُّ الشباب فودّعا ( 7 ) حُرّف في المطبوعة إلى : « إذا اعرورت البيد . . . » وصوابه من ل خلافاً لما زعم في هامش المطبوعة . ( 8 ) سبق إنشاد البيت ص 1138 .